Yahoo!

مجتمع عرب ميكروسوفت

كتبها mo7med ، في 25 يناير 2009 الساعة: 01:05 ص

 

 

مجتمع عرب مايكروسوفت

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللهم إنَّا نبرأ إليك مما فعل هؤلاء، ونستغفرك مما كان من هؤلاء

كتبها mo7med ، في 17 يناير 2009 الساعة: 12:12 م

اللهم إنَّا نبرأ إليك مما فعل هؤلاء، ونستغفرك مما كان من هؤلاء

 

من القواعد الشرعية التي لا تُجْحَدُ أنَّ “من تَرَك الأصولَ حُرِم الوصول”.

وإنَّ من الأصول التي لا ينبغي لها أن تغيب أن جميع الأنظمة الحاكمة في الأمة العربية والإسلامية منذ عهود الخلافة وإلى اليوم تستند في مشروعية قيامها وبقائها إلى اختيار الأمة لها على حد زعمها، والأمة لم تفرط يوما في حق علمائها، ولاتصدر في عظائم الأمور –كما يعلمون - إلا عن فتاوى وتوجيهاتهم ، لأنهم عندهم هم ورثة الأنبياء فيهم، وبذلك ترجع المشروعية - وتستند إلى الوحي الذي يمثل العلماء مهمة القيام عليه، والرعاية له، فهم ورثة الأنبياء حتى وإن حيل بينهم وبين واجبهم بالحوائل التي لا تخفى.

إن الكثير من هؤلاء العلماء ما لزموا ماأجبروا عليه من رذيلة الصمت الذي اتُخِذَ ذريعةً لتحصيل مشروعية غير مشروعة إلالحرصهم على درأ الفتن الأشد، فألزمت الأمة بصمت الصامتين وتأويل الراغبين منهم طاعة أئمتها وقادتها ما أقاموا فيها أمر الدين الذي استأمن الله العلماءعلى سلامة معالمه، ورعاية حقوقه، ومن ثمَّ الدعوة إليه، وحمل الناس عليه عامة وخاصة.

من هنا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزع شرف الإيمان عمن تُسوِّلُ له نفسه، و يغريه سلطانه أن يستخف بحق العلماء، أو يزدريهم، فقد قال صلى الله عليه وسلم فيما اخرجه الترمذي وأحمد بأسانيد يقوي بعضها بعضا ” ليس منَّا من لم يوقر كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشقي من شقي في بطن أمه

كتبها mo7med ، في 17 يناير 2009 الساعة: 12:03 م

” الشقي من شقي في بطن أمه”

إلى النائب المصري المحترم المطالب بمحاكمة المجاهدين .

هذه هي مصر من قبل أن تلِدك أُمُّك ونُبتلى بك، ونُعَيَّر بك في المجالس

 —————————————————————–

منذ أن بزغ قرن الشيطان في فلسطين وعقب صلاة الجمعة بالمسجد الأزهر الشريف من يوم 22من المحرم 1367هـ يناير 1948م وقبل أن تبتلى مصر بالنواب المثبطين عن الواجبات،والمُخَذِّلين عن شرف الجهاد، والمُعوِّقين الذين كرهوا أن يروا للإسلام في ميادين الحياة راية وقد أكلوا باسمه في المجالس النيابية وشربوا الحلال والحرام، وتسنموا المناصب الرسمية بادعائه دينا لهم وللدولة، ثم إذا بهم ينقلبون على دينهم ومهمتهم و يطالبون بنزع شرف الإسلام عن قضية فلسطين والتعامل مع اليهود، عقدت الهيئات الإسلامية والعربية مؤتمرا عظيما بالجامع الأزهر الشريف الذي تدفقت إليه الجموع الغفيرة منذ الصباح قبل أن تنزل به نازلة الحزبية المقيتة التي أتت عليه فحاصرته كما حوصر المجاهدون ، وكان فيمن حضر يومئذ للخطابة والمبايعة على الجهاد: محمد على علوبة باشا رئيس الاتحاد العربي، فدعا إلى البذل والتضحية للدفاع عن عروبة فلسطين واستقلالها، وتكلم بعده الدكتور منصور فهمي باشا رئيس الهلال الأحمر فشرح معنى القوة الروحية وثباتها أمام القوة المادية وضرورتها لموجهة المجرمين ،وقال :إن الغرب يريد أن يفرض الذلة والصغار على الشرق، ولابد للقوة الروحية الشرقية أن تنتصر، ثم ارتقى المنبر الأستاذ حسن البنا المرشد العام للإخوان المسلمين – أحد أبناء دائرة هذا النائب المحترم قبل أن يولد وتشقى به الأمة -  فألقى خطبته التي سنوردها بعد-، وخطب بعده الأستاذ أحمد حسين رئيس جماعة مصر الفتاة فقال ” إنه سيخرج الآن من هذا الاجتماع ليشتري بندقية يتسلح بها للدفاع عن فلسطين، ونهض بعده اللواء محمد صالح حرب باشا الرئيس العام لجمعية الشبان المسلمين –قبل تأميمها- ورفع بيمناه مصحفا ،وبيسراه مسدسا ،وقال: لقد سمعتم هذا وذاك، والكلمة الآن لهذا وهذا ولوَّح بيديه وفيهما المصحف والمسدس، وكان قد حضر –كما هو مسجل في محاضر الجامع الأزهر الشريف آنئذ- بالنيابة عن البطريركية القبطية وفد برئاسة السكرتير الخاص لبطريرك الكرازة المرقسية فتكلم هو وأحد زملائه معلنين تضامن عنصري الأمة في الدفاع عن فلسطين واستنكار قيام دولة يهودية فيها، ثم نهض عبد الرحمن عزام باشا الأمين العام لجامعة الدول العربية فألقى هذا الخطاب على منبر الأزهر والتي نشرت بصحائف مصر يومها تحت هذا العنوان:

خطبة الأمين العام لجامعة الدول العربية على منبر الأزهر

ثم قالت:

في يوم الجمعة الثاني والعشرين من المحرم عام 1376هـ -يناير 1948م  اعتلى عبد الرحمن عزام باشا الأمين العام لجامعة الدول العربية  منبر الأزهر فخطب قائلا:

قال الله تعالى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)

أيها الإخوان:

من فوق هذا المنبر الذي يستمع له العالم العربي والإسلامي،ومن هذا المكان الذي يشهد منذ ألف سنة تقلبات الحوادث على الأمة العربية والإسلامية من نعماء وبأساء،وعزٍّ وذلٍّ، نعلن العالم بأننا نكره العدوان، ولا نريد الحرب، ولكننا نرد الاعتداءَ، وندفع عن أنفسنا.

لقد وقف على هذا المنبر الآن قبلي خطباء من رجال الدين المسيحي، ومن رجال الدين الإسلامي، بينوا وحدتهم، وتعاونهم على دفع الظلم، وتآخيهم في سبيل الحق الذي جاء به موسى، وعيسى، ومحمد، وغيرهم من الرسل لنصرة رسالة الله الخالدة، التي تدعوا إلى الإخاء،والمساواة، والعدل، والسلم، وإننا لنضرب للبشر كافة المثل من هذا المنبر على أننا نحن أهل الشرق نسعى إلى هدف أسمى من الأهداف المادية التي جرَّت الكوارث على العالم في حربين كبيرتين، والتي بسيطرتها في أوربا وأمريكا تعرَّض العالم لحرب ثالثة، والتي بسببها لا يزال الناس في فقر، وبؤس في القارة الأوربية، رغم انتهاء الحرب منذ ثلاثة سنين.

إن الرسالة التي نجتمع عليها اليوم هي المسألة الفلسطسنية مسألة الأرض المقدسة موطن الأديان والرسل، وهي رسالة الجامعة العربية التي تلتف حولها اليوم دول المشرق من أقصى الهند واندونيسيا والمحيط الأطلسي.

 

إننا قد استنفدنا من فلسطين جميع الوسائل لاجتناب هذه الكارثة، فالجامعة العربية والحكومات ورجال الدولة والسياسة في هذا المشرق لم يدخروا وسعا، ولا تركوا وسيلة لطمأنة اليهود الفلسطينيين على مستقبلهم وحريتهم، فعرضوا في كل مناسبة الحقوق المتساوية معهم، والمشاركة في الحكم بنسبة عددهم، وإدارة مختارة للبلديات التي تكون لهم فيها أكثرية، وحرية مكفولة لعقائدهم، وثقافتهم، فأبوا، وفشلت هذه المساعي جميعا، وأصروا على إقامة دولة صهيونية، وهاهي ذي الأمم المتحدة تتجاوز حقوقها القانونية، ومبادئ الميثاق، وحق تقرير المصير، فتضع نصف مليون من العرب تحت حكم نصف مليون من اليهود، وأحسن ما في فلسطين من الأراضي تحت تصرف جماعة الصهيونية من غير أن يُسأل هؤلاء العرب رأيهم!، وهاهي ذي بريطانيا بعد أن مكنت للصهيونيين في فلسطين ثلاثين سنة، وعاونت على إنشاء جيش يهودي، وتسليحه، ظهر معه الإرهابيون، واليهود الذين انتهى أمرهم إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء الجامع الأزهر إلى أبناء العروبة والإسلام

كتبها mo7med ، في 17 يناير 2009 الساعة: 11:53 ص

 
 

 

 

 

قبل أن يشقى الأزهر بشيخه

 

نداء الجامع الأزهر إلى أبناء العروبة والإسلام

إن الجهاد الآن قد أصبح فرض عين على كل قادر بنفسه أو ما له. (هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ).  

يامعشر العرب والمسلمين ،قُضِيَ الأمرُ، وتألَّبت عوامل البغي والطغيان على فلسطين ،وفيها المسجد الأقصى أولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومنتهى إسراء خاتم النبيين،صلوات الله وسلامه عليه.

قضي الأمر وتبين لكم أن الباطل ما زال في غلوائه سادرا ،وأن الهوى ما فتيء على العقول مسيطرا، وأن الميثاق- ميثاق الأمم المتحدة- الذي زعموه سبيلا للعدل والإنصاف ؛ماهو إلا تنظيم للظلم والإجحاف.

قُضي الأمرُ،ولم يبق بعد اليوم صبر على تلكم الهضيمة التي يريدون أن يُرهقونا بها في بلادنا،وان يجثموا بها على صدورنا، وأن يمزقوا أوصال شعوب وحَّد الله بينها في الدين،واللغة، والشعور.

إن قرار هيئة الأمم المتحدة قرارٌ من هيئةٍ لا تملكه،وهو بعد قرار باطل، جائر، ليس له نصيب من الحق والعدالة، ففلسطين ملك العرب والمسلمين، بذلوا فيها النفوس الغالية،والدماء الذكية، وستبقى إن شاء الله- رغم تحالف المبطلين- ملك العرب والمسلمين،وليس لأحد- كائنا من كان -أن ينازعهم فيها، أو يشطرها،أو يمزقها.

وإذا كان البغاة العتاة قد قصدوا بالسوء من قبل هذه الأماكن المقدسة فوجدوا من أبناء العروبة والإسلام قساورةً ضَراغمَ ذادوا عن الحِمى،وردُّوا البغي على أعقابه مقلم الأظفار،محطم الألسنة، فإن في السويداء اليوم رجالا، وفي الشرى آسادا،وإن التاريخ لعائد بهم سيرته الأولى.

يا أبناء العروبة والإسلام.

لقد أعذرتم من قبل ؛وناضلتم عن حقكم ما شاء الله ان تناضلوا حتى يتبين للناس وجه الحق سافرا،ولكن دسائس الصهيونية، وفتنتها، وأموالها قد استطاعت أن تجلب على هذا الحق المقدس بخيلها ورجلها،فعميت عنه العيون، وصمت عنه الآذان، والْتَوتِ الأعناق، فإذا بكم تقفون في هيئة الأمم وحدكم، ومُدّعُوا نُصْرةِ العدالة يتسللون عنكم لواذا … بين مستهين بكم، وممالئ لأعدائكم، ومتستر بالصمت متصنع للحياد.

فإذا كنتم بذلك قد استنفدتم جهاد الحجة والبيان، فإن وراء هذا الجهاد – لِنفَاذ الحق وحمايته- جهاداً سبيله مشروعة، وكلمته مسموعة، تدفعون به عن كيانكم، ومستقبل أبنائكم، واحفادكم، فذودوا عن الحمى، وادفعوا الذئاب عن العرين، وجاهدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقديشو وغزة

كتبها mo7med ، في 17 يناير 2009 الساعة: 11:50 ص

مقديشو وغزة

محمود سلطان بتاريخ 16 - 1 - 2009

في الوقت الذي نجحت فيه المقاومة الفلسطينية ـ حتى الآن ـ في “إهانة” أكبر وأقوى جيش في الشرق الأوسط، وإذلاله على أبواب غزة، وأفقدته عقله، وأحالته إلى محض حيوان أعمى البصر والبصيرة، يحاول تسجيل “نصر” عسكري على الأطفال والنساء والشيوخ والمدارس والجامعات والمساجد والمستشفيات وسيارات الإسعاف.. بالتزامن مع هذه المشاهد في القطاع ،كان ثمة انتصارات كبيرة أخرى سجلتها المقاومة الإسلامية في الصومال، ربما يكون قد خفت توهجها الإعلامي ، بسبب انشغال الرأي العام العربي والدولي بالوحشية والبربرية والهمجية غير المسبوقة في التاريخ والتي يمارسها الكيان الصهيوني اللقيط في فلسطين.

يوم 14 يناير الجاري، نجحت المقاومة الإسلامية الصومالية، في حمل قوات الاحتلال الأثيوبي، على الهروب من العاصمة “مقديشو”، وتبحث الآن عن طرق آمنة، لتستكمل هروبها من الصومال، بعد لاحقتها الفصائل الصومالية المجاهدة.

الجيش الأثيوبي الذي يدين غالبيته بالمسيحية الأرثوذكسية، دخل الصومال في نهاية عام 2006، بمساندة لوجستية كاملة من المخابرات الأمريكية بما فيها صور الأقمار الصناعية والمعلومات التي سهلت على الجيش الأثيوبي فرض سيطرته على الصومال.

ومنذ مطلع عام 2007، وحتى قبل هزيمته وهروبه، قتل الأثيوبيون ما يقرب من 16 ألف مدني صومالي ـ وذلك بحسب تقديرات وكالة الأنباء البريطانية رويترز ـ بعضهم قتل “ذبحا” بحسب منظمة العفو الدولية، وسجلت منظمة هيومن رايتس ووتش ، في عام 2008 وحده ،عشرات حالات اغتصاب جماعية ارتكبها جنود أثيوبيون بحق نساء صوماليات، بالإضافة إلى تهجير نحو مليون صومالي خارج البلاد.

مع الفارق في الخصوصة بين الحالتين الفلسطينية والصومالية، فإن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان من جبهة علماء الأزهر - بخصوص احداث غزة

كتبها mo7med ، في 17 يناير 2009 الساعة: 11:49 ص

بيان من جبهة علماء الأزهر

إلى الذين أكلوا بدماء الفلسطينيين حتى تَخِموا ثم خذلوهم

عن المُستورد بن شدَّاد أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أكل برجلٍ مسلم أَكلةً فإن الله يطعمه مثلها في جهنم، ومن كُسي ثوبا برجل مسلم فإنّ الله يكسوه مثله من جهنم، ومن قام برجل مقام سمعة ورياء فإنّ الله يقوم به مقام سُمعةٍ ورياء يوم القيامة». [رواه أبو داود، (4883)، وصصحه الألباني في صحيح سنن الترمذي، (4881)].

رذائل ثلاث اجتمعت في حق كل من ولي بحق الدفاع عن أعراض المسلمين وظيفة ثم خانها، واستحل ما يأتيه من مال أو دنيا على هذه الخيانة، وكذا من يطيع بحكم عمله سادته ورؤساءه في حصار ومحاصرة والتضييق على المجاهدين وتخذيلهم؛ طمعًا في علاوة وحرصًا على دنيا هي عن قريب زائلة (وفي الآخرة) بعد الخزي في الدنيا (عذاب شديد).

فإذا كانت الأكلة والكساء تعني كل راتب وعلاوة ودرجة مالية؛ فإنّ التسميع والرياء يعني ماتقوم به آلة الإعلام الكاذبة الخادعة نحو المجاهدين وأحكامهم وحقوقهم وحرماتهم.

عن جابر وأبي طلحة النصاري رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من امرئ يخذُلُ مسلمًا في موطن يُنتقصُ فيه من عِرضه ،ويُنتهكُ فيه من حُرمته إلاّ خَذله الله في موطن يُحبُّ فيه نُصرته، وما من امرئ ينصر مسلمًا في موطن يُنْتقصُ فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلاّ نصره الله في موطن يُحبُّ فيه نُصرته». [رواه أبو داود، (4886)، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب، (1353)].

إنّ هذه الصورة من صور التخذيل، وإن كانت أقبحها فهي كبيرة من الكبائر لا يقبل الله معها عذرًا، ولايقيم لأهلها وزنًا، لا يقبل منهم صرفًا ولا عدلًا، يقول الحافظ ابن حجر: من الكبائر ترك الجهاد عند تعينه بأن دخل الحربيون دار الإسلام أو أخذوا مسلمًا، وترك النّاس الجهاد من أصله، وترك أهل الإقليم تحصين ثغورهم بحيث يُخاف عليها من استيلاء الكفار بسبب ترك ذلك التحصين.

قال العلماء: والتخلف عن الجهاد هو أن يتقاعس المسلم ويتأخر عن استفراغ وُسعه في مدافعة العدو من الكفار والمشركين، الأمر الذي يفضح الله به حقيقة صاحبه ويجمع به عليه عذاب الدنيا والآخرة.

أخرج أحمد والطبراني عن سهل بن حنيف رضي الله عنه أنّه قال: «من أُذِلَّ عِنده مؤمنٌ فلم ينصُرْْه وهو قادر على أن يَنصُرَهُ، أذلَّه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة». [ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة، (2402)].

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أنَّ رجالًا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلَّفوا عنه، وفرِحوا بمقعدهم خِلاف رسول الله، فإذا قدِم رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتذروا إليه، وحلفوا، وأحبوا أن يُحمدوا بما لم يفعلوا فنزلت {لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 188] [رواه البخاري، (4567)]، إنّه نموذج من نماذج البشرية يقتات الجبن والادعاء دائمًا، يتوعده الله جل جلاله، الله مالك السموات والأرض، القادر على كل شيء بالهلاك والخزي بعد الدمار، فأين المفازة له.

إنّ هذه الأمة يغسل الله عارها اليوم بدماء شهدائها، فلا تلوثوا أنفسكم بانصرافكم عن متابعة أخباره وأخبار أهله إلى متابعة الرخيص من مناكر الأقوال والأفعال فتُحرَموا شرف ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتهاء العمل على إصلاح كابلات الاتصالات المقطوعة

كتبها mo7med ، في 31 ديسمبر 2008 الساعة: 04:23 ص

أعلنت الشركة الهندية للاتصالات Reliance Communications الانتهاء من العمل على إصلاح الكابلات البحرية المستخدمة من قبل شركات الاتصالات ومزودي خدمات الإنترنت، والتي تسببت بتضرر هذه الخدمات في منطقة الشرق الأوسط ومناطق جنوب آسيا.

وأعلنت الشركة في بيان صدر عنها أنها قامت بإصلاح الكابل FLAG Europe-Asia، إضافة إلى الكابلين الآخرين المقطوعين في البحر الأبيض المتوسط، مما يمهد الطريق لعودة خدمات الإنترنت والاتصالات إلى طبيعتها في المنطقة.

وكانت 3 كابلات أساسية للاتصالات قد تعرضت للانقطاع بتاريخ 19 ديسمبر، ويعتقد أن السبب وراء ذلك هو المراسي التي تستخدمها بعض السفن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهروب العربي الكبير

كتبها mo7med ، في 27 ديسمبر 2008 الساعة: 21:49 م

الهروب العربي الكبير
1و2
 
بقلم:
فهمى هويدى


بعد ست سنوات على إطلاقها تحولت مبادرة السلام العربية إلى ورقة توت تخفي عورة العجز والإفلاس العربيين، وذريعة للالتفاف على التطبيع مع إسرائيل.
 
(1)
كمن العرب طويلا وسكتوا، ثم أطلقوا قبل أسبوعين غارة إعلانية احتلت مساحات كبيرة في العديد من الصحف العربية (جريدة “الخليج” الإماراتية رفضت نشرها)، كما استهدفت ثلاثاً من أهم الصحف العبرية (يديعوت أحرونوت ومعاريف وهاآرتس). وكان الهدف الأساسي لتلك الغارة هو الترويج للمبادرة السعودية، التي تبنتها قمة بيروت العربية عام 2002، وأثار الانتباه في هذه الغارة المحيرة، أولا أنها مارست لأول مرة نوعا مع التطبيع الإعلاني مع العدو الإسرائيلي، وثانيا أن الإعلان تضمن شعاري جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وثالثا أنه نشر في الصحف العربية لمخاطبة القراء الذين يعرفونها جيدا، كما نشر بالعبرية في الصحف الإسرائيلية لمخاطبة أناس يرفضونها، وقد حرصت الجهة التي نظمت العملية على إحاطة الإعلان المنشور بأعلام 57 دولة عربية وإسلامية في إشارة موحية لا تخفى دلالتها.
 
أغلب الظن أن الجامعة العربية هي التي تبنت هذه العملية مع السلطة الفلسطينية، الأمر الذي يثير السؤال: لماذا الآن؟ - في الرد تلوح في الأفق أربعة احتمالات، أحدها أن يكون الهدف هو تغطية الفشل الذي منيت به مفاوضات السلطة الفلسطينية مع الإسرائيليين، كما قد يكون الهدف امتصاص أصداء مؤتمر حوار الأديان الذي عقد في نيويورك مؤخرا، وشهد لأول مرة جلوس العاهل السعودي الملك عبد الله، الذي أطلق المبادرة حيث كان وليا للعهد، مع الرئيس الإسرائيلي “شمعون بيريز” على مائدة واحدة، وربما كان الهدف هو محاولة التأثير على الناخب الإسرائيلي، لكي يصوت للحزب المؤيد للمبادرة في الانتخابات المقرر إجراؤها هناك في فبراير القادم. ربما أيضا كان الهدف هو تقديم أوراق اعتماد العالم العربي إلى الإدارة الأمريكية الجديدة، قبل استلامها السلطة في أواخر يناير القادم.
سواء كان بعض هذه الأسباب أو كلها وراء شن الغارة الإعلانية، فالشاهد أن المبادرة استدعيت من مكمنها ووضعت على الطاولة أمام الجميع معلنة على الملأ أن العرب سجلوا فيها عرضا لحل الصراع الممتد مع إسرائيل.
 
(2)
لم تأت المبادرة من فراغ ولكنها حين أطلقت من قبل ولي العهد السعودي، الأمير عبد الله بن عبد العزيز كان لها هدف وسياق. وحين تبناها مؤتمر القمة العربية في عام 2002 أصبح لها سياق آخر وهدف آخر، انضاف إلى الأول، وإذا أردنا أن نكون أكثر وضوحا فربما جاز لنا أن نقول بأن المبادرة بدأت محاولة للخروج من مأزق واجهته المملكة العربية السعودية، وأصبحت في النهاية محاولة للخروج من مأزق يواجه النظام العربي، وهذا منطوق يحتاج إلى بعض الشرح.
إذ ليس خافيا على أحد أن المملكة العربية السعودية واجهت حرجا بالغ الشدة، بسبب أحداث سبتمبر 2001، الذي تحدثت الأنباء في ضلوع 19 من 21 من الشباب السعوديين في ارتكاب الجريمة التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك. ولأن وقع الصدمة كان صاعقا في الولايات المتحدة كما هو معلوم، فإنها أدت إلى تدهور سمعة المملكة بشكل فادح هناك. كما أنها كانت سببا في توجيه هجمة إعلامية شرسة ضدها في الإعلام الأمريكي بشكل خاص والإعلام الغربي بوجه عام، وكانت الموجة العدائية أعلى بكثير من أن تستوعب بواسطة شركات العلاقات العامة المتخصصة التي يستعان بها في مثل هذه الحالات.
ثمة كلام كثير عن الاتصالات التي أجرتها المملكة لتجاوز الأزمة وإعادة ترميم صورتها التي شوهت بالكامل، لكن الشق الذي يعنينا في هذه الاتصالات هو ما يتعلق بالدور الذي لعبه الصحفي الأمريكي البارز “توماس فريدمان” في استدعاء فكرة المبادرة، التي انطلقت من الانطباع الرائج في أوساط النخبة العربية، ويتلخص في أنك إذا أردت أن تستميل الإدارة الأمريكية وتكسب الإعلام هناك، فما عليك إلا أن تطرق باب إسرائيل أولا التي تملك وسائل ترقيق قلوب السياسيين الأمريكيين، وضبط إيقاع الخطاب الإعلامي في واشنطون.
لا نستطيع أن نحدد بالضبط حجم الدور الذي لعبه “فريدمان” – محرر صحيفة نيويورك تايمز – لكن القدر الثابت أن الرجل الذي يرتبط بصلة وثيقة مع إسرائيل بحكم يهوديته، كان موجودا في قلب المبادرة التي أريد بها تحسين صورة المملكة بما يقدمها على أنها داعية سلام من خلال تبنيها أطروحة لحل معضلة الصراع العري الإسرائيلي ( لاحظ أن مؤتمر حوار الأديان الأخير الذي عقد في نيويورك بحضور الملك عبد الله وشمعون بيريز يمثل خطوة أخرى على ذات الطريق) .
 
(3)
المناخ العربي كان مهيأ لاستقبال المبادرة والاحتفاء بها، لسبب جوهري هو أن النظام العربي كان حينذاك قد دخل مرحلة “التهافت على السلام”. إذا استخدمنا التعبير الذي أطلقه الأستاذ هيكل في وصفها. كانت اتفاقيات كامب ديفيد التي وقعها الرئيس أنور السادات مع مناحيم بيجين في عام 1979م هي الحلقة الأبرز في بدايات تلك المرحلة، ذلك أنها أخرجت مصر من دائرة الصراع العربي الإسرائيلي، مقابل انسحاب قوات الاحتلال من شبه جزيرة سيناء، مع تجريدها من السلاح وحظر دخول القوات المسلحة المصرية إليها، وحين أعلن الرئيس السادات أن حرب أكتوبر لعام 1973م هي “آخر الحروب” مع إسرائيل، فإنه بذلك اعتبر المفاوضات خيارا وحيدا في التعامل مع إسرائيل، وهو ما سوغ لقادة الدولة العبرية أن يرددوا في تصريحاتهم أن مصر خرجت من الصراع ولن تعود إلى المواجهة مع إسرائيل، وكان ” آفي دختر” وزير الأمن الداخلي أحدث مسؤول في الدولة العبرية أعاد التأكيد على هذه النقطة في محاضرة مهمة له ألقاها بمعهد أبحاث الأمن القومي في شهر سبتمبر الماضي.
لا يفوتنا هنا أن نذكر أن الرئيس السادات حين وقع اتفاقية كامب ديفيد وتعرض بسببها لانتقادات عربية واسعة النطاق، فإن السعودية واجهت ضغوطا أمريكية للانخراط في مسيرة “السلام المفترض”، الأمر الذي دفعها إلى تقديم مبادرة الملك فهد في مؤتمر القمة العربية الذي عقد في فاس بالمغرب عام 1981م وتضمن آنذاك بعض الأفكار التي وردت لاحقا، في مبادرة الأمير عبد الله، لكن اعتراض سوريا و دول أخرى عليها أدى إلى إيقافها وعدم إقرارها من قبل القادة العرب.
اتفاقيات كامب ديفيد فتحت الطريق رسميا وعلنا لمسيرة التطبيع مع إسرائيل قفزا فوق استحقاقات القضية الفلسطينية، وأقول رسميا وعلنا لأن الاتصالات السرية وغير الرسمية كانت قائمة بين إسرائيل وبعض الدول في المغرب وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويل للعرب من مذبحة غزة

كتبها mo7med ، في 27 ديسمبر 2008 الساعة: 21:47 م

ويل للعرب من مذبحة غزة
بقلم: عامر عبد المنعم


هجوم الطائرات الإسرائيلية على غزة قمة الإجرام ، وهذه الصواريخ التي دمرت البنايات وأزهقت الأرواح لهي أبشع صور الإرهاب الذي تقوم به عصابة إرهابية مجرمة.
هذا القتل للشعب الفلسطيني علي رؤوس الأشهاد لهو العار الذي يلطخ جبين كل مسلم وعربي. إسرائيل ليست وحدها المجرمة، وإنما الأمة كلها مشاركة، حكام وشعوب، حكام بالتواطؤ وشعوب بالصمت.
لقد شاركنا في المذبحة منذ سكتنا علي فرض الحصار علي قطاع غزة، لقد شاركت الأمة في هذه المأساة التي ليس لها مثيل في تاريخ الأمة، فكيف يسكت الشقيق علي تجويع شقيقه؟ وكيف يلتزم المسلم الصمت وهو يري سفك دماء إخوانه ، ويعجز عن النصرة رغم أنه يستطيع؟
أين جيوش العرب؟ وأين الأسلحة المكدسة في المخازن حتي أكلها الصدأ؟
إن كانت الدول العربية كلها بجامعتهم عاجزة فليعطوا الصواريخ والأسلحة إلي الفلسطينيين ليدافعوا بها عن أنفسهم ولهم في حزب الله أسوة عندما امتلك أسلحة وصواريخ.
فهذا الزمن ليس زمن الحكومات المتواطئة مع العدو والعاجز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

مجتمع عرب مايكروسوفت ... الانترنت بعيون عربية


التالي



Copyright © 2004-2008 mo7med. All rights reserved